Wednesday, May 04, 2005

تفجير عبدالمنعم رياض.....................وتفجير مدونتى الاولى

يوم السبت 30 من شهر ابريل لسنه 2005

يوم مش عادى فى تاريخ مصر ويوم مش عادى فى تاريخى الشخصى اما عن سبب كونه يوم مش عادى فى تاريخ مصر لانه حصل فيه عمليه تفجير لشخص مجهول فى وسط القاهره وتحديدا فى ميدان عبدالمنعم رياض وبعده بساعه قامت فتاتين لاول مره بمحاوله ضرب اتوبيس سياحى
ولن اخوض فى تفاصيل عن ماحدث ولكن لى تعليق بسيط على هذا اليوم وهو ايضا تفسير لكونى اطلقت على هذا اليوم انه مش عادى
بحكم سنى عاصرت وتابعت الاحداث الارهابيه فى التسعينات وكنت رافض لها ومعترض عليها جمله وتفصيلا ولكنها مرت بسلام على الرغم من الاضرار التى تكبدتها مصر حمدنا الله على هذه الفتره وبالبلدى المسامح كريم وعفا الله عما سلف
ولكن مع بدايه رجوع هذه الاحداث مره اخرى فانى اشم رائحه ضرر كبير يحوم حول مصر وخاصه فى ظل وجود مغول العصر الجديد امريكا فى العراق وتهديده تاره لسوريا وتاره اخرى لايران وتاره للسعوديه بالاضافه الى تحركات اليهود لهدم الاقصى
وسابرز هذا الضرر فى مجموعه اسئله ارجو ان اجد لها اجابه شافيه

لماذا تحديدا بدات رجوع هذه العمليات فى السنه التى سوف يتم فيها اعاده انتخاب رئيس الجمهوريه ؟
لماذا سبقت هذه العمليات ظهور ظاهره اسلمت الفتيات المسيحيات وتحديدا الفتيات والجهر بالاسلام وبالتالى مظاهرات الاقباط ؟
لماذا سبقت هذه العمليات ظهور جمعيات مشبوهه فى مصر تدار من قبل البنتاجون ويصرف عليها من اموال امريكا ؟
لماذا سبقت هذ العمليات ظهور حركات وجمعيات ما تسمى انقاذ مصر والدعوه الى تعديل الوضع السياسى فى مصر؟
لماذا سبقت هذه العمليات ظهور مسيرات ومظاهرات لاول مره فى تاريخ حكم مبارك تطالب علنا ابعاده عن الحكم ؟
لماذا سبقت هذه العمليات ظهور حركات تمرد وتفجيرات فى العديد من الدول العربيه ؟

كل هذه الاسئله المثاره والتى لا اجد لها اجابه شافيه تبعث فى نفسى الريبه والقلق وتجعلنى انظر الى مستقبل مصر بشىء من القلق والخوف ولذلك سميت هذا اليوم يوم مش عادى فى تاريخ مصر
اما عن سبب كونه يوم مش عادى فى تاريخى لان الاحداث التى حدثت فيه مع كل الاسئله المثاره فى عقلى مع قلقى على مستقبل البلد جعل يحدث تفجير اخر فى داخلى وهو تفجير التدوين بداخلى وكتابه اولى مدوناتى وتعليقى ورؤيتى للاحداث والتى ارجو من الله ان اكون مخطئا فى قلقى ونظرتى للمستقبل وان تبقى مصر بلد الامن والامان

وليد عقل

0 comments: